الصفحات

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018

كائنات مؤنثة.....




    أصادف أحيانا أشخاص يشعروني بالأسى 
أجد منهم معامله سيئة ليس لشخصي وإنما تلك هيا نتائج بيئتهم الدانية  وتربيتهم السيئة 


أشعر بالأسى من تعاملهم و اسلوبهم الهمجي وأصواتهم العالية وردودهم الجريئة ف أصاب بـ حيرة في الجواب و ذهول من شخصياتهم المعقدة 

فكيف لهم بهذه الجراءة و هن نساء كائنات مؤنثة وصى بها رسولنا الكريم علية الصلاة والسلام ، كيف لهم بهذه الشخصيات وهن مؤهلات للأمومة و بعضهم بالفعل أمهات فما هو الجيل الذي سيخرج من تلك المدرسة المصابة بزلزال في الأساسيات ، و المعتقدة بأعراف غريبة وعادات معقدة جدا . 


سكوتي و ابتسامتي لتلك الفئة من النساء رغم قسوة كلامهم ولدع السنتهم ليس نفاق ولا مجاملة ، إنما هو صدمة من تلك الكلمات التي تطلقها أرواحهم المعقدة ، صدمة من تجريحهم لغيرهم وهم يشعورن بأفعالهم ،

 و عندما تتكرر ذكرى مواقفهم ونظراتهم و أقوالهم المستفزة قبل نومي
 في ساعة محاسبتي لتصرفاتي كل ليلة لا أملك سوى قول '' حسبي الله ونعم الوكيل '' 



^سآلي سيف ^

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق