-ليس المهم أن تتزوج في “الوقت المناسب”، بل أن تختار الشخص المناسب. فالحياة لا تُبنى على التوقيت، بل على الرفيق.
-أن تصبح أباً أو أماً ليس إنجازًا بحد ذاته، ما لم يكن الشريك الذي تخوض معه هذه الرحلة هو الشخص الذي يمنحك الأمان والاتزان.
-جودة حياتك لا يصنعها الحدث، بل من يعيشه معك.
فإما أن يكون الزواج وتكوين الأسرة باباً للسكينة… أو بوابة لفوضى لا تهدأ ابداً …
ختاماً، ما كتبه الله لك سيكون لك، فلطفاً في اختيارك وتوفيقاً في خطواتك القادمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق